مشاركتي في مؤتمر مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي الثاني عن المصاحف المخطوطة

عقدت مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي مؤتمرها الثاني حول المصاحف المخطوطة بالعاصمة التركية إسطنبول، الفترة من ٩ إلى ١٠ نوفمبر ٢٠١٩، بعنوان “القرآن الكريم من التنزيل إلى التدوين”. وقد جاءت مشاركتي في هذا المؤتمر ببحث هام أسميته “مصاحف اليمن: مكتشفات الرقوق القرآنية بالجامع الكبير”؛ هذا ملخصه:

«شكل عام 1972 حدثاً مهماً في تاريخ الدراسات القرآنية والكوديكولوجية على حدٍ سواء إذ شَهد العثور على آلاف الرقوق القرآنية المبكرة، المكتوبة بالخطين الحجازي والكوفي، في سقف الجامع الكبير بالعاصمة اليمنية صنعاء. وتم على إثر ذلك استدعاء فريق ألماني متخصص لمعالجة وصيانة وحفظ الرقوق القرآنية. وفي أواخر التسيعينيات وبداية الألفية الجديدة، ذاع صيت هذا الكشف الأثري بعد نشر صحيفة أمريكية مقالاً جدلياً ادعى فيه كاتبه أن الرقوق القرآنية المكتشفة تخالف المصحف الحالي وأن السلطات اليمنية تروم إخفاءها عن الأنظار. وبسبب هيمنة الطابع الجدلي والدفاعي على أكثر الكتابات والتقارير التي تناولت المصاحف الصنعانية في السنوات الماضية، ناهيك عن ندرة الكتابات الأكاديمية وتفرقها وصعوبة وصول الباحثين إليها، فقد أفردت هذه الورقة لتكون مرجعاً علمياً موثقاً للمكتشفات القرآنية التي شهدها الجامع الكبير بصنعاء».

جدير بالذكر أن أعمال المؤتمر ستنشر في كتاب مطبوع وستذاع جلساته مرئياً على قناة المؤسسة على يوتيوب.

تقرير عن مؤتمر مؤسسة الفرقان “القرآن الكريم من التنزيل إلى التدوين”

تقرير عن مؤتمر مؤسسة الفرقان «القرآن الكريم من التنزيل إلى التدوين»

(إسطنبول، 25-26 نوفمبر 2017)

أحمد وسام شاكر

نظَّم مركز دراسة المخطوطات الإسلامية بمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي مؤتمراً دولياً بعنوان (القرآن الكريم من التنزيل إلى التدوين) يومي 25 و26 نوفمبر 2017 بالعاصمة إسطنبول، بحضور حفنة من الباحثين في الدراسات القرآنية والكوديكولوجيا العربية. ويأتي هذا المؤتمر – في دورته الثامنة – على خلفية إعلان جامعة برمنجهام في 22 يوليو 2015 عن نتيجة الفحص الكربوني المشع لواحدة من مخطوطاتها القرآنية القديمة (تُعرف إعلامياً باسم «مصحف برمنجهام»)، حيث أرجعها الفحص إلى الفترة 568-645م بنسبة دقة 95.4%؛ أي إلى القرن الأول الهجري لا الثاني أو الثالث كما كان يُعتقد سابقاً. وقد أثار هذا الخبر موجة عارمة من ردود الأفعال المتباينة إلى وقت قريب، لاسيما وأن هناك من استخدم نتائج الفحص خطأ للقول بأن القرآن الكريم سابق للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فرأت مؤسسة الفرقان أن تعقد مؤتمراً يتناول موضوع المصاحف المخطوطة من حيث التعريف بها وبيان أهميتها، وضروره فهرستها ورقمنتها وإتاحتها للباحثين، ومتابعة المشاريع الغربية المهتمة بنشرها كمشروع كوربوس كورانيكوم الألماني، وغيرها من القضايا المتقاطعة والدراسات القرآنية.

اضغط هنا لقراءة التقرير