أسئلة وأجوبة عن مخطوطة برمنجهام القرآنية

REUTERS/Peter Nicholls
REUTERS/Peter Nicholls

على خلفية إعلان جامعة برمنجهام نيتها عرض المخطوطة القرآنية “المكتشفة” مؤخراً (1572a) للزوار في الفترة من 2 إلى 25 أكتوبر القادم([1])، نشرت الجامعة صفحة مخصصة للأسئلة الأكثر تكراراً (FAQ) عن المخطوطة والإجابة عليها([2])، وركزت الأسئلة إجمالاً على أصل وتاريخ وعمر هذه المخطوطة القرآنية بالإضافة إلى نتيجة الفحص الكربوني المشع وعمر الحبر وغيرها. وحرصاً من مدونة الدراسات القرآنية على الإثراء المعرفي للقراء في مجال مخطوطات القرآن الكريم فقد رأينا ترجمة عدد من هذه الإجابات إلى اللغة العربية.

  • مخطوطة برمنجهام

ماهي مخطوطة برمنجهام القرآنية؟

مخطوطة برمنجهام القرآنية هي عبارة عن ورقتين (أربعة صفحات) مصنوعة من الرق ومكتوبة بالحبر، تحتوي على أجزاء من سورة الكهف ومريم وطه. تشكل المخطوطة جزءاً من مجموعة ألفونس منجانا لمخطوطات الشرق الأوسط التي تحتفظ بها مكتبة كادبوري للبحوث تحت كاتلوج: Islamic Arabic 1572a

كم عُمر المخطوطة؟

أعاد فحص الكربوني المشع (كاربون 14) الذي أجري في وحدة مسارع الكربون في جامعة أكسفورد هذه المخطوطة إلى الفترة ما بين عامي 568 و 645م بنسبة دقة تصل إلى 95.4%. هذا يضع الرق الذي كُتِبَ عليه النص على مقربة من حياة النبي محمد (الذي يعتقد عموماً أنه قد عاش بين عامي 570 و 632م) .

هل هي الأقدم في العالم؟

من المستحيل القول ما إذا كانت هذه هي أقدم مخطوطة قرآنية في العالم. مع ذلك، فقد خلص الباحثون إلى أن المخطوطة تعد من بين أقدم الأدلة الكتابية المتبقية للقرآن. نحن نعتقد أيضاً أنها أقدم مخطوطة قرآنية في المملكة المتحدة.

كيف وصلت المخطوطة إلى برمنجهام؟

أُشتريت المخطوطة في ثلاثينيات القرن الماضي من قبل ألفونس منجانا وبتمويل من أحد المتبرعين المنتمين لجماعة كويكرز البروتستانتية وهو رجل الاعمال إدوارد كادبوري. كان منجانا يبني مجموعة مخطوطات من الطراز العالمي. سمى كادبوري المجموعة باسم (مجموعة منجانا) بعد أول أمين لها. ووصلت المجموعة إلى جامعة برمنجهام عندما اندمجت مع كليات سيلي أوك أواخر التسعينيات. 

كيف ظهر هذا الاكتشاف إلى النور؟

لسنوات عديدة والصفحات مختلطة مع مخطوطة قرآنية أخرى ضمن مجموعة مجانا، يُعتقد أنها تعود إلى نهاية القرن السابع الميلادي. احتمالية أن قسماً من هذه المخطوطة يمكن أن تكون أقدم خرجت إلى النور من خلال دراسة باليوغرافية معمقة للوثيقة قامت بها الدكتورة ألبا فديلي أثناء بحثها للدكتوراة في جامعة برمنجهام. ميزت الدكتورة فديلي الخط باعتباره حجازياً عليه بضعة علامات للتنقيط وخالي من علامات التشكيل.

ماهي أصول هذه المخطوطة؟

من غير الممكن القول على وجه التأكيد من أين جائت المخطوطة أو من كان الناسخ. من خلال الخط، يمكننا أن نستنتج أنه قد تم صنعها في منطقة الحجاز غرب الجزيرة العربية والتي تضم المدن الإسلامية المقدسة مكة والمدينة.

تم الاقتراح بناءاً على أسباب باليوغرافية أن هذه القطعة تتطابق مع 16 ورقة أخرى تحتفظ بها المكتبة الوطنية الفرنسية وأنها تشكل جزءاً من نفس المخطوطة الأصلية. ويُعتقد أن مصدر الأوراق المحفوظة في باريس هو جامع عمرو بن العاص المبني عام 642م في الفسطاط جنوب مصر، وهو أول مسجد بُني في مصر وأفريقيا.

  • الرق والحبر

من أي شيء صُنعت المخطوطة؟

المخطوطة مصنوعة من الرق. الرق هو جلد الحيوان الذي يُزال شعره وتتم معالجته بمحلول قلوي كالجير ثم يترك ليجف. هذه العملية تعطيه لونه الأبيض الناصع. مخطوطة برمنجهام القرآنية، على الأرجح، مصنوعة من جلد الماعز أو الغنم، وهي المواد التي كانت تستخدم في صناعة الرقوق الإسلامية المبكرة.

هل توجد أية معلومات عن الحبر؟

الحبر البني من هذه الفترة والمستخدم في المخطوطة، مصنوع  من الحبر المرتكزعلى الكاربون، وقد كتب باستخدام الأقلام المصنوعة من القصب. الحبر الأحمر، والذي ربما أضيف في وقت لاحق، يمكن أن يكون مصنوعاً من دودة القرمز. لم يتم قياس عمر الحبر إذ لا توجد حالياً أي طريقة موثوقة علمياً يمكن الاعتماد عليها لقياس عمر الأحبار.

هل المخطوطة طِرس؟

لا يوجد دليل يثبت أن المخطوطة عبارة عن طِرس.  الطِرس هو رق أعيد استخدامه مع غسل الحبر الأصلي وكتابة نص جديد عليه يكون في العادة عند درجة 90 إلى الأصل. في حين أن هناك مخطوطات أخرى في مجموعة منجانا من الواضح أنها طروس، فإن مخطوطة برمنجهام القرآنية ليس طرساً فلا يوجد دليل على نص تحتي. ما يظهر على شكل ظلال للكتابة في بعض الصور المستنسخة على شبكة الإنترنت هو في الحقيقة الكتابة من الجانب الأخر للورقة. وهذا واضح عند فحص المخطوطة الأصلية.

  • مجموعة منجانا

ماهي مجموعة منجانا؟

تتكون مجموعة منجانا في جامعة برمنجهام من أكثر من 3000 مخطوطة شرق أوسطية تمثل أكثر من 20 لغة وتمتد إلى 4000 سنة. أكتسبت هذه المجموعة الفريدة والغنية خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي من قبل ألفونس منجانا، وهو قس كلداني ولد قرب مدينة الموصل واستقر في إنجلترا. تم تمويل رحلات منجانا الثلاثة إلى الشرق الاوسط للحصول على المخطوطات ومشترياته من تجار المخطوطات الأوروبيين من قبل إدوارد كادبوري الذي عين بسخاء اسم المجموعة بعد أول أمين لها. يمكن الإطلع على المخطوطات في مجموعة منجانا (بما في ذلك مخطوطة برمنجنهام القرآنية) عن طريق غرفة المخطوطات الافتراضية.

من هو ألفونس منجانا؟

“كاتب وأمين المخطوطات الشرقية” هكذا وصف منجانا نفسه. ولد في العراق عام 1878، وهاجر إلى المملكة المتحدة عام 1913 واستقر في برمنجهام حيث عمل مع ج. ريندل هاريس ومن ثم مديراً للدراسات في مركز وودبروك. عرف هاريس منجانا إلى إدوار كادبوري. لقد توفي منجانا عام 1937 قبل أن يكمل فهرسة الجزء الرابع للـ 3000 مخطوطة التي اكتسبها لمصلحة إدوارد كادبوري. أما الفهارس الثلاثة الأولى فقد أنجزها قبل وفاته. وقد أكمل الجزء الرابع لفهرس المخطوطات الإسلامية العربية من قبل خليفة منجانا ونشر عام 1963 ثم نشرت نسخته المنقحة عام 1985 (نفدت طباعته). يمكن الاطلاع على محتوى هذا الفهرس عبر شبكة الإنترنت.

من هو إدوارد كادبوري؟

كان إدوارد كادبوري حفيد مؤسس شركة (شوكلاته كادبوري) وأحد المنتمين لجماعة كويكرز البروتستانتية مع اهتمام بالعمل الخيري. لقد اكتسب كادبوري هذه المخطوطات لرفع مكانة برمنجهام كمركز للدراسات الدينية والمنح الدراسية اللاهوتية. في عام 1936، أسس كادبوري كرسي اللاهوت في جامعة برمنجهام والذي لا يزال موجوداً حتى يومنا هذا. وفي عام 1945، تأسست “إدوارد كادبوري الخيرية”.

ماهي مكتبة كادبوري للبحوث؟ 

مكتبة كادبوري للبجوث هي قسم المجموعات الخاصة بجامعة برمنجهام. تحتوي مكتبة كادبوري على أكثر من 4 ملايين مخطوطة و 200 ألف من الكتب النادرة. 

هل توجد مخطوطات قرآنية أخرى في مجموعة منجانا؟ 

توجد مخطوطة قرآنية أخرى مكتوبة بالخط الحجازي في مجموعة منجانا يُعتقد أنها من نهاية القرن السابع الميلادي تحت كاتلوج: Islamic Arabic 1572b. وتوجد كذلك مخطوطة قرآنية مكتوبة بالخط الكوفي من القرن التاسع الميلادي تحت كاتلوج: Islamic Arabic 1563.


[1] يُمكن للمهتمين حجز تذاكر لحضور المعرض ومشاهدة مخطوطة برمنجهام القرآنية. وسوف تلقي جوزفين فرانك أمينة المخطوطات بالجامعة في 16 أكتوبر القادم محاضرة تكشف فيها قصة المخطوطة وكيف وصلت إلى برمنجهام.

[2] http://www.birmingham.ac.uk/events/quran-manuscript/faqs.aspx

التعليق على خبر “اكتشاف” مخطوطة قرآنية قديمة في جامعة برمنجهام

Embed from Getty Images

أعلنت جامعة برمنجهام على موقعها الرسمي بتاريخ 22 يوليو 2015 عن نتائج إجراء الفحص الكربوني المشع لواحدة من المخطوطات القرآنية القديمة التي تحتفظ بها مكتبة الجامعة في قسم الشرق الأوسط ضمن أرشيف القس الكلداني ألفونس منجانا (1878-1937). وقد حقق هذا الخبر انتشاراً إعلامياً واسعاً في الصحافة الغربية وتفاعل معه الكثير من القراء على شبكات تواصل الإجتماعي. 

أما عن ردود الأفعال من جانب جامعة برمنجهام، فقد علقت سوزان واريل مديرة المجموعات الخاصة بالجامعة بأن الباحثين لم يكن يخطر ببالهم أبداً أن المخطوطة قديمة إلى هذا الحد وأضافت بأن امتلاك الجامعة صفحات من المصحف قد تكون هي الأقدم في العالم كله أمر في غاية الإثارة. كما وصرح ديفيد توماس أستاذ المسيحية والإسلام في الجامعة بأن ناسخ المخطوطة – استناداً إلى نتيجة الفحص الكربوني – لابد أنه عرف النبي محمد، وربما رآه واستمع إلى حديثه، وربما كان مقربا منه، وهذا ما يستحضره هذا المخطوط.([1])

ومخطوطة جامعة برمنجهام (Arabic 1572a) عبارة عن ورقتين مكتوبة بخط حجازي أو مائل وتحتوي على آيات من سورة الكهف ومريم وطه. لقد ظلت هذه الأوراق لفترة طويلة مُختلطة خطأً مع مخطوطة أخرى مكونة من سبعة أوراق، ويعود الفضل إلى ألبا فضيلي المشاركة في قسم المنح النصية والتحرير الإلكتروني التي أدركت الأهمية العلمية لهذه المخطوطة ورشحتها لفحص الكربون المشع.([2])

وجائت نتيجة الفحص الكربوني المشع C14 التي أجريت في أحد مختبرات جامعة أكسفورد إلى أنه من المرجح بنسبة 94.5% أن تكون المخطوطة قد نشأت في الفترة من 568م إلى 645م([3]) = 56 قبل الهجرة إلى 24 هجرية. ومعلومٌ أن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت في عام 610م وحضرته الوفاة في عام 632م، فعلى هذا تكون المخطوطة من العهد النبوي أو على أقصى تقدير من فترة الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه.

هذا المقال عبارة عن تعليقات مختصرة على الخبر وتقييم لردود الأفعال عليه، وسيكون هناك مقال مفصل لدراسة أوراق هذه المخطوطة القرآنية وتحليلها علمياً، قريباً إن شاء الله.

  1. المخطوطات القرآنية تكون في الغالب ضمن أرشيف مكتبة حكومية أو جامعية، فالحاصل أنه يتم التعرف على المخطوطات القرآنية المهمة، بالأخص المكتوبة بالخط الحجازي أو المائل، ومن ثم إخضاعها لفحص الكربون المشع، فلا يعتبر الأمر اكتشافاً بهذا المعنى، لكن ضمن صياغة الخبر الصحفي يتم استخدام عبارة “اكتشاف” كذا أو “العثور” على كذا. ومخطوطة جامعة برمنجهام تمت رقمنتها ونشرها على قاعدة بيانات الجامعة منذ عام 2009 تقريباً. 
  2. كان بالإمكان نشر نتيجة الفحص الكربوني في دورية علمية محكمة بحيث ينحصر أمر الاطلاع على هذه النتيجة على المتخصصين والمهتمين فقط، إلا أن جامعة برمنجهام أرادت مشاركة هذا الخبر مع الجميع، قراء عاديين ومختصين، وهذا الذي يفسر تفرد الـ BBC بنشر الخبر في بادئ الأمر قبل حتى أن تنشر الجامعة بياناً صحفياً ومن ثم تدريجياً باقي المواقع الإخبارية. والإشكال في ذلك هو أن التعامل مع الخبر ينخفص من المستوى الأكاديمي للمستوى الشعبي بحيث يستطيع الكل بخبرته الكوديكولوجية والباليوجرافية التي لا يشق لها غبار أن يفتي فيه! 
  3. نتيجة الفحص الكربوني – كما مر معنا – تقول إنه من المرجح بنسبة 95.4.% أن تكون المخطوطة قد نشأت في الفترة من عام 568 إلى عام 645م = 56 ق.هـ إلى 24 هـ تقريباً. نظرياً تم تأريخ الرق وليس الحبر لأن قياس عمر الحبر صعب للغاية، وعلى افتراض إن الفترة بين إعداد الرق والكتابة عليه كانت قصيرة ممكن نقول إن المخطوطة كتبت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعقد أو عقدين، لكن احتمالية تأخر الكتابة مطروح كذلك. في النهاية، الفحص الكربوني عامل مساعد لا أكثر. بعض الخبراء في المخطوطات الذين علقوا على الخبر كالدكتور بشير الحميري قدر فترة كتابة المخطوطة بنهاية القرن الأول الهجري. 
    وبغض النظر عن التاريخ الآن، فتحليل المخطوطة نفسها من حيث الرسم، القراءات،عد الآي، النقط والشكل وفواتح السور، وغيرها من المسائل العلمية = نتائجها ستكون مفيدة جداً وستثري معلوماتنا عن هذه المواضيع، ولا يعرف قيمة هذه الأشياء إلا المشتغلين بها.
  4. نتائج الفحوص الكربونية التي أجريت مؤخراً([4]في كل من جامعة ليدن وتوبنجين وغيرها، وظيفتها أن تستخدم ضمن مشروع أكثر شمولية يدرس القرآن الكريم متبعاً منهجاً فيلولوجياً وهو مشروع “كوربوس كورانيكوم” Corpus Coranicum الذي انطلق عام 2007 في أكاديمية برلين براندنبيرغ للعلوم الإنسانية. هذا المشروع لديه وحدة خاصة بالمخطوطات القرآنية تهتم بتأريخ المخطوطات مستعينة بالأدوات التقليدية والتقنيات التكنلوجية الحديثة. 
  5. الفحوص الكربونية التي تعطي تاريخاً مبكراً تغذي النقاش السائد في الدوائر الاستشراقية عن “الجمع المبكر” للقرآن الكريم بحسب المصادر الإسلامية أمام فرضية “الجمع المتأخر” التي بتناها عدد من الباحثين الغربيين من المدرسة التنقيحية. الفحوصات من هذا تعطي غالباً مصداقية للمصادر الإسلامية عن جمع القرآن محرجة الطرف الأخر المشكك. والطريف أن بعض المنقحين اتجه لاستخدام نتيجة فحص كربوني معملي تم في ليون (تم التشكيك فيه أصلاً!) ليقول باحتمالية إن القرآن يسبق النبي محمد والإسلام نفسه!. 
  6.  تعليقات الدكتور أيمن سويد على الخبر([5]) ضعيفة من الناحية العلمية وهو وضع شروطاً لو طبقها الإمام الداني – مثلاً – لما نقل لنا شيئاً من ظواهر الرسم في المصاحف التي رأها بعينه، فهل كان رحمه الله يدري ما اسم الناسخ ودرجة عدالته عند النقل؟!
    يقول أستاذنا إياد السامرائي حفظه الله: 
    (فالمصاحف المخطوطة هي المصدر الأساس لعلم الرسم، وعليها مدار التأليف في الهجاء، وأنهم يعاضدون الرواية عن العلماء بما تأملوه في المصاحف الخطية العتيقة، بل ربما استندوا إليها في الترجيح عند اختلاف أئمة الرسم في رسم كلمة ما، أو رجعوا إليها إذا عدموا الرواية في وصف هجاء كلمة ما)([6]) ا.هـ 
    وأفضل من تفاعل مع الخبر من المختصين وأصل له بطريقة منهجية هو الشيخ مساعد الطيار([7]) حفظه الله وهو يغني عن غيره، فليراجع. 

وكتبه أحمد وسام شاكر 

9 أغسطس 2015 


الهوامش: 

[1]  شون كوغلان، العثور على صفحات من إحدى “أقدم” نسخ المصحف في جامعة برمنغهام، بي بي سي، 22 يوليو 2015. رابط المقال:  http://www.bbc.com/arabic/artandculture/2015/07/150721_uk_birmingham_koran

[2] Birmingham.ac.uk, (2015). Discovery of ancient Qur’an fragment. [online] Available at: http://www.birmingham.ac.uk/research/activity/itsee/news/2015/quran-discovery.aspx [Accessed 1 Aug. 2015].

[3] Birmingham.ac.uk, (2015). Birmingham Qur’an manuscript dated among the oldest in the world. [online] Available at: http://www.birmingham.ac.uk/news/latest/2015/07/quran-manuscript-22-07-15.aspx [Accessed 1 Aug. 2015].

[4] وعن هذه الفحوص الكربونية انظر: أحمد وسام شاكر، التحليل الكربوني المشع (C14) للمخطوطات القرآنية القديمة، مقال منشور على المدونة (أبريل 2015). 

[5] مقطع صوتي منشور على يوتيوب بتاريخ 22 يوليو 2015 :

https://www.youtube.com/watch?v=5o0qpKgCDR4

[6] من اللقاء الذي أجريناه مع الدكتور وهو منشور في مجلة الدراسات الدينية، العدد الثاني، جمادى الآخرة 1436هـ، (ص: 61-66). وتوجد نسخة نصية من اللقاء منشورة على المدونة (هنا)

[7] انظر: (مقالة في المصاحف المخطوطة) للدكتور مساعد الطيار وهي منشورة على موقعه بتاريخ 2015/07/27. رابط المقال: http://www.attyyar.net/container.php?fun=artview&id=542